الخميس، 23 يوليو 2015

اصلاح قلم

عندما ينكسر قلمك الذي كان دوما هو طريقك للخروج من العقبات التي تقع فيها علي طريق الحياة الغير ممهد مطلقا للسير علية ، تجد نفسك تائها في بحر  من الأفكار والأحاسيس المتضاربة ، حتي وإن كنت بحارا ماهرا وتعلم خبايا البحر وأسرارة ولكنك حتما ولا بد  أن تتوقف حينما تجد سفينتك واقفة في وسط هذا المحيط ، في حين أن من ابحر معك وبعدك بكثير سفنهم تسير علي خطاها وقد سبقوك بالأف من الاميال .

 لحظة !

توقف .

 إنني بدات أن اكتب ؟!

 .ما هذا ؟

 لقد أصلحت القلم ، الأن أصبح قلمي يسير علي سطور ورقتي كأنة يعلم طريقة جيدا .

 هاهاها لقد فعلتها .

ولكن كيف ؟! 

مرحلة إصلاح القلم بعد انكسارة ليست صعبة إن تمت معالجتها في الحال ولكن إذا تم اهماله فإن حالتة تتضاعف وتصبح اسوء ، في هذا الوقت يجب تأهيل نفسك قبل أن تصلح قلمك .

 انكسار قلمك نابع في الاساس من انكسار نفس صاحبة والذي يلجأ احيانا الي حياة من العزلة .

 أوقات كثيرة كنت انظر الي (الاب توب ) باعتبار أن شاشتة هي ورقتي ومفاتيحة هي حبر القلم ، أجد أنة يعاتبني علي إهمالي لة ، وكنت احدثة .

 إذا بدأت أن اكتب الأن ، عن اي موضوع اكتب ، هل اكتب عن السياسة التي قاطعتها منذ اكثر من ثلاث سنوات حتي اصبحت جاهلا تماما بها ، أم اكتب عن ما اشعر بة ، أتدري؟
 إذا إستطعت أن تغوص في أعماق نفسي ماذا سوف تجد ؟!  

سوف تجد شخص بداخلة خليط من الأحاسيس المتضاربة وهموم مشاكلة ، سوف تجد بكاء بدون دموع يقتل في النفس كل شي ممكن أن يضخ الأمل ، سوف تجد حب يشملة إحساس بالفراق حتي تأكدت أنة لابد من هذا الفراق ، سوف تجد عجز نفس يكفي أن تلقي نفسك الأن من اعلي جبل لتسقط طريحا علي الارض ولكن بقايا الإيمان بداخلك تمنعك من هذا .

 اخيرا لابد وأن أعتذر لشخص واحد بدونة لم اكن أن اكتب هذا المقال ، شخص عذبتة كثيرا ولكنة كان دائما معي علي الطريق ولم يشتكي هذا الشخص هو نفسي ، التي دوما ظلمتها معي .

هناك تعليق واحد: