الاثنين، 27 يناير 2014

جيل العباقرة

هذا الجيل الذي أعيش معة ذكرياتي , هو جيل أري فية عقليات فاذة وعباقرة لم أراهم في كتب أو أفكار الأجيال السابقة ، منهم من يكون أبنك أو أخيك أو أختك أو أبنك أو أنت أيها القاريء ، في هذا الجيل حماس رهيب كفيل بأن ينهض بهذة الأمة ، يكفي أن الأجيال السابقة قد ورثت لة تركة ثقيلة جدا من الفساد والتخلف والجهل وسوء الأخلاق وإنعدام الثقافة ومع ذلك لن ولم يشتكِ هذا الجيل يوما .


أذا فلماذا نختلف عن الأخرين ؟

أولا:- الفكر السياسي

إذا كنت تريد عمل مقارنة سريعة بين جيلنا نحن (جيل التسعينات) والجيل الماضي ، أول ما يجذب أنتباهك هو الأختلاف الرهيب في الفكر السياسي والذي ظهر نتاجة من خلال ثورة 25 يناير، فسوف تجد التحرر من الأفكار الرجعية التي كانت حديثنا في الماضي مثل (يا عمي أحنا عايزين لقمة العيش وبس) أستمر هذا الشعب يقول هكذا حتي أنة جاء اليوم الذي لا يجد فية هذة اللقمة ، وأيضا ( يا عمي هيا بلدنا دي بلدهم ) إذا كانت بلدهم وليس بلدك ، فلماذا تعيش فيها أتقبل علي نفسك أن تعيش عالة عليهم ؟!

ثانيا:- أختلاف الأراء

إن كنت تريد عمل مشروع ما ، فقم بأخذ رأي رجلين إحداهما من الفئة العمرية التي تعدت الستين والأخر من الجيل الذي هو بين العشرين والخمسة وعشرين ، ستجد أختلاف في الرأي ، فالشخص الذي تعدي الستين ستجد رأية يتفق مع قوانين المنطق ولكن الشاب سوف تجد رأية متهورا عاقلا ، ولكن أيهما أفضل ؟!

العقل البشري عمتا يفضل الأراء المنطقية ولكن عمليا فنحن قد جربنا في مصر الكثير من الأفكار المنطقية التي تتماشي مع العقل ولكنها لم تنجح ، فنحن في حاجة ماسة إلي الأفكار الخيالية التي يمكن تنفيذها علي أرض الواقع ، بمعني أصح نحن في حاجة إلي أراء الشباب .

قد أكون متحيزا بعض الشيء لشباب هذا الجيل ، ولكن هذا الجيل ظُلم كثيرا وقد جاء الوقت الذي يعبر فية عن أفكارة ليحجز مكان هذة الأمة في قطار التقدم .

الأحد، 26 يناير 2014

ثقوب جماعة الأخوان المسلمين

الحقيقة هي ما نحن نسعي إليها , ولذلك بحثت كثيرا كي أتوصل الي طرف خيط أستطيع البحث من خلالة عن ثقوب جماعة الأخوان المسلمين , والتي أدت الي أنهيارها من أول عام تولت فية زمام الأمور في مصر , وبكل موضوعية يجب أن نقول ما علينا وما لنا حتي نتوصل الي حقيقة الأمور .

 جماعة الاخوان المسلمين والتي نشأت منذ عام 1928 علي يد الشيخ حسن البنا والتي كان موطنها الأول في مدينة الاسماعيلية , وسرعان ما أنتقلت الي القاهرة, وقد مرت بعدة مراحل وظروف متغيرة , قابلت في هذة المراحل العديد من المشاكل والتي تصدت لها أحيانا بطرق شرعية وأخري بطرق غير شرعية .

 "إن الإسلام عقيدة وعبادة ,ووطن وجنسية , وروحانية وعمل , وصحف وسيف " هذا ما أكدة الشيخ حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان " إسلام الأخوان المسلمين " كما أكد علي أن جماعة الأخوان المسلمين هي فكرة تأتي من خلال الفهم الشامل والعام للأسلام , وقد ذكر أيضا أن الجماعة شملت كل نواحي الأصلاح في هذة الأمة , فهي دعوة سلفية وطريقة سنية , وحقيقة صوفية , وهيئة سياسية , وجماعة رياضية , ورابطة علمية وثقافية , وشركة أقتصادية , وجماعة إجتماعية, وإن نظرت لهذة الرسالة بأمعان وتفحص شديد فإنك تري أن هذة الرسالة مناسبة لجماعة تريد الأرتقاء بالعمل الدعوي وإصلاح الأمة.

ولكن ليس هذا موضع الخلاف , أنما موضع الخلاف هو الأتي :- أنة ذكر الشيخ حسن البنا في نفس الرسالة خصائص الجماعة التي تميزت بها عن غيرها من الجماعات وكان فيها " البعد عن الأحزاب السياسية والهيئات وهنا يأتي الخلاف , ليس الخلاف في دخول الجماعة المنطقة السياسية فهذا كان من أحد أعمدة  الدعوة وهذا ما لا يعرفة البعض , ولكن كان دخول الجماعة في عملية السياسة قبل عام 1952 كان مقصور علي أستخدام العمل في السياسة في خدمة العمل الدعوي, فالسياسة كانت غاية تقربهم من الوسيلة التي يسعون إليها وهي العمل الدعوي فكيف الأن وأنت تحولت الي جهة تشكل الحياة السياسية في مصر؟!
ولكن تبدل الحال منذ عام 1952 وهي كانت بداية دخول الجماعة بشكل صريح في العملية السياسية وهي كانت تعتبر الخطوة الأولي في هدم الجماعة .

في الحقيقة منذ هذا الوقت قامت الجماعة بأستخدام مواضع الفقة في غير معناها من أجل استباحة بعض الأشياء لها مثلا :-الضرورات تبيح المحظورات , وما لايتم الواجب إلأ بة فهو واجب , وهذة بعض من مواضع الفقة التي ممكن أن يُساء مواضع أستخدامها , وهذا يظهر في عصرنا هذا عن طريق حملات التكفير والتشويه الاخلاقي لبعض الاشخاص التي يتبعها بعض أفراد الجماعة لتجنب خطورة شخص أو موقف قد يعرقل مسيرتهم, وهذا أدي الي التخلي عن المبادي التي نشأت عليها الجماعة مما أدي الي سقوط الجماعة .

في وجهة نظري المتواضعة لو كانت الجماعة أستمرت بنفس منهج  عمر التلمساني وهو المرشد الثالث لجماعة الأخوان المسلمين لكانت الجماعة في موضع غير موضعها الأن وذلك بسبب قدرة هذا الشخص علي أحتواء المعارضين لجماعة الأخوان المسلمين وهذا ما كانت تحتاج إلية الجماعة في هذة المرحلة الحديثة , أحد الأسباب الرئيسية إن لم يكن أهمها هو عدم قدرت الجماعة علي سماع الرأي الأخر والتمسك برأيها تعتقد أنة الصواب , أهملت أهمال شديد صوت المعارضة وصوت الشعب, لم تسمع سوي صوتها وهذا ما عجل بسقوطها .

في الحقيقة الحديث عن جماعة الأخوان بحر شاسع من الأراء والعديد من الكتب منها ما هو مؤيد ومنها ما هو معارض للجماعة وهذا ما كان إلا إجتهاد مني لمعرفة القليل من خبايا أمور الجماعة.   

 

ممنوع في السياسة

أنا كنت مقاطع الكتابة لفترة ولكن حدث شئ استفز قلمي كي اكتب هذا المقال,حينما رأيت خلاف بين أثنين من دفعتي العزيزة في كلية الصيدلة وهو خلاف في السياسة , ولكن للأسف لم يكن خلاف فكر فقط بل أصبح الخلاف خلاف أخلاقي تحول الي إهانة كل منهم الاخر, وهذا ما أكد لي أننا سنظل هكذا طيلة الزمان سنظل عاجزين عن الوصول لنقطة الأتصال الفكري والسياسي التي ينتهي إليها أي حوار عادي .
كيف يتحول حوار بين أثنين من المفترض أنهم في مكانة مرموقة بأعتبارهم أطباء المستقبل؟ هل هذا بسبب تمسك كل منهم بأفكارة ؟أم بسبب مفهومنا الخاطي عن السياسة! .
في تللك الدول التي تعرف معني السياسة أاجد أن الحوار ينتهي بشئ من أثنين ,إما الوصول الي نقطة اتفاق في الرأي أو تمسك طرفي الحوار برأيهم مع إحترام الرأي الأخر.
فأتعجب عندما أريد وأحلم أن ينظر لنا العالم نظرة إحترام وتجلي ! كيف يحترمنا العالم ونحن لا نحترم بعضنا البعض ؟ كيف نريد أن نتقدم ثقافيا وسياسيا دون أن نتقدم بأخلاقنا وطريقة الحوار فيما بيننا .
أيها السياسي المصري العاقل مهما كان أختلاف افكارك وأنتماءك عليك أن تحترم الرأي الأخر ,ليس لأن السياسة تقول هذا ولكن لأن دينك يوجب عليك هذا .
فقط أريد أن أقول نحن هنا كلنا واحد لافرق بين إخواني أو ناصري أو يساري أو يميني أو مسلم أو مسيحي نحن نحيا معا علي أرض مصرية فلا داعي أن نجعل للكراهية بابا بيننا فنحن سنظل أخوة لنبني هذا الوطن فعلي الرغم من اختلاف أيدولوجية كل منا إلا أننا هدفنا واحد وهو بناء المجتمع.
     

لخبطة !!!

إنة يوم الأربعاء الأول من شهر مايو حينما سقط علي عقلي التعب من كثرة تفكيري في شئون هذا البلد, ولماذا وصلنا إلي هذة المرحلة ؟
فذهبت إلي الشارع لكي أري عقول هولاء الناس كيف تفكر في أمور هذا البلد, ولكي يشاركوني حيرتي أو يزينوا عقلي بالرأي الصحيح.
فسألت أول شخص رأيتة , وإذا هو  رجل عجوز قد تقارب من سن الستين .
ما رأيك في حال البلد ؟

فأجابني :- واللهي يا ابني هيتصلح حالها بيكم أنتم , أنتم شباب المستقبل بأديكم إنكم تبنوها أو تهدوها , أحنا خلاص يا ابني راحت علينا أنتم اللي هتعيشوا فيها , فاشتغلوا وعمروها بدل ما تخربوها .

فجال في نفسي سعادة بعد كلام هذا الرجل لأني حينها علمت أنة مازال يوجد في هذا البلد المتفائل وهذا ما نحتاجة اليوم , علمت أنة ما زال الأمل موجود , ولكن هذا الشعور قد جال مسرعا حينما سألت هذا الرجل الذي يبدوا أنة من ذوات الأربعين .
ما رأيك في حال البلد؟ فرد عليا قائلا :-خراب في خراب .

ولكني عاودتة بسؤال اخر ,لية بتقول كدة ؟
فقال لي:-هو دة اللي خدنا من الثورة بلطجة في كل مكان ,غلاء في الأسعار , مش عارف أعيش انا وعيالي في أمان .
كأن الثورة أصبحت هي الحمل الذي نرمي علية عوائقنا ,كأنها هي التي قامت بقتل الثوار وأرتفاع الأسعار وكل هذا وذاك.
ولكني سرعان ما عودت الي حديثي ولكن هذة المرة مع شاب يبدوا وكأنة تجاوز الخمسة والعشرين من عمرة .
فسألتة قائلأ:- ماذا تعمل ؟ فرد علي " شغال عي أيدي علشان أعرف أربي عيالي ".
فسألتة عن حال البلد ؟ فقال لي :- البلد اصبحت في إنحدار سواء كان إنحدار  ديني أو أخلاقي أو سياسي أو إجتماعي.
فسألتة ما السبب ؟
 فأجاب قائلا:-  الصراحة معرفشي بس انا حسيت أن بعد الثورة بقينا نأكل في بعض معرفشي لية ؟
فسألتة , هل هذا بسبب الثورة ؟
فأجاب مسرعا , لا يا بية الشباب اللي نزل عمل الثورة دي نزل عشان نعيش أحرار نزل ومات علشان أحنا نعيش , نزل علشان هو كان عايز يشوف البلد دي أحسن مش علشان يشوفها خراب.
فتعجبت من ثقافة هذا الشاب المصري , رغم أنة لم يكمل تعليمة , حقا أنة الشباب الذي يعطي لنا الأمل في تقدم هذا البلد والوصول الي موكب التقدم .
فسألت إمراءة تظهر ملامح الطيبة من وجهها .
فسأتها "لية يا حجة مصر بقت في الحال اللي احنا فية دة "؟
فأجابتني قائلة:- "والنبي إحنا محسودين".

فأكتفيت بهذة الكلمات "والنبي محسودين ",محسودين علي اية ولا اية ,علي بلد بتتسرق من سنين وأؤل ما فقنا بقينا مش لاقيين نجيب "لقمة عيش "للشعب الغلبان ,محسودين علي اية ولا اية .

لخبطة, إني إتخذت هذا العنوان لكي أوضح مدي الأختلاف في ثقافة الشعب المصري, ولكن علي الرغم من إختلاف الثقافة إلا أنهم يتفقون أن البلد في مرحلة إنحدا سواء كان ديني , أخلاقي ,إجتماعي , ولكن إلي متي سنظل هكذا , سنظل هكذا حتي نعتمد علي أنفسنا,ونستغل طاقات هؤلاء الشباب الذين يمتلكون قدرات إبداعية تستطيع أن تحلق بهذا البلد في سماء التقدم .
سنظل هكذا حتي نفيق من تلك الغيبوبة التي نعيش فيها ,سنظل هكذا حتي نعمل بأيدينا ونعتمد علي أنفسنا , ولا نعتمد علي بلاد أخري.




طبخة السياسة !!

أحنا النهاردة جايين نتكلم علي طبخة جديدة جدآ, طبخة مسمعتوش عنها قبل كدة, دي أكلة مصرية خالصة مش بياكلها غير المصريين .
طبعا دلوقتي عايززين نعرف اية هي مقادير الطبخة بتاعتنا المقادير كلأتي ؛واحد رئيس جمهورية وواحد رئيس وزراء يجي واحد يقولي هو لازم  رئيس الوزراء في الطبخة اقوللك أنت وزوقك لكن الطبخة مش هتبوظ لو محتتهوش إحنا بنحطة علشان يحلي الطعم ذيادة.
ومعانا شوية وزراء يعيني يجي 28 أو 34  أنت ونفَسَك في الأكل بقي،  وكمان طبق المعارضين دة لابد منة دة اللي بيخلي للطبخة ريحة لزم نزود منة المهم إنهم يكونوا طازة مش بايتين علشان لو بيتين الاكلة هتعفن.
وشوية إعلام يعني حبة إعلام مالح علي حبة إعلام حار وشوية صحف مززة علشان الأكلة تحلو.
طيب هنعمل إية دلوقتي هنجيب رئيس الجمهورية ونحطة الأول دة الأكلة كلها قايمة علية ونحط علية شوية الوزراء والرئيس بتاعهم دا لو عندك، ونزود عليهم شوية إعلام مالح علي شوية إعلام حار ونص صحيفة مززة.
طيب في حد هيسالني المعارضة دي هنعمل بيها إية قولتلواا دي هنقسمها نصين، نص نحطة معانا في الطبخة، والنص التاني نزوق بية الطبق بتاعنا .
 أوعي تفكر إن الكلام اللي فوق دة في حلقة الشيف أسامة أوالشيف الشربيني لا دة بيحصل فقط وحصريا في مطبخ مصر.
فكرت كتير إني اشبهة الحياة السياسية في مصر ولكني لم أجد أفضل من هذا التشبية طبخة السياسة في مصر، طبخة! يعني إية طبخة ؟ يعني أحنا عندنا المكونات الأساسية لإقامة حياة سياسية في مصر ، وذلك عن طريق وجود رئاسة للجمهورية تحتها أنظمة الوزراء وأهم حاجة في الموضوع المعارضة ودي اساس السياسة، بس أنا شبهتهم إنهم جزء منهم بيخش الحياة السياسية ويجادل فيها ،والجزء التاني مصتوع علشان نحلي بية الطبق .
بس انا بعترض مع اللي  قال أصل اللي بني مصر حلواني، لا لا لا اللي عمل مصر طباخ بس هو فين دلوقتي؟ إحنا مشكلتنا في الطباخ عندنا مطبخ شيك ملي بكل ما تشتهي الأنفس من خيرات ووجبات ولكن ينقصنا من يتعامل بكل هذة الخيرات ليصنع لنا أطباق ذات مذاق جيد وأطباق حلوي نشتهي لها .
أنت عبيط يا عم " لسان القارئ يتحدث" يعني مشكلة مصر في طباخ انت هتشتغلنا !

أسمعني بس يا عم القارئ المشكلة إن أحنا معنديناش العقل اللي يقدر يفكر ويشغل كل المكونات اللي عندنا دي طب اية الحل؟! الحل إننا نبدا بنفسينا وكل واحد فينا يبقي الطباخ.
حاضر هخش المطبخ واطبخ اهو.
والنبي متتريق عليا يا عمنا أسمعني
فيها أية لو انت مثلا بيقت تشتغل بضمير في شغلك ,هتقولي مهو انا لو اشتغلت بضمير غيري ممكن ميشتغلشي, هقولك إحنا لو مشينا بالمبدأ دة مش نبقي متحضرين لمليون سنة قدام, أنت أشتغل وسيب الباقي علي الله حاول مثلا إنك مترميش أي حاجة في الشارع حاول إنك لو شفت خطأ ناس بتعملة قدامك حاول تمنعة قول رأيك ومتخفشي من حد ووقت الزنقة أدعي ربك ،عيش حياتك وانت بتحلم أن البلد دي متحضرة ذيها ذي أي بلد تانية ، رغم أنك ممكن تشوف أنك الحاجات دي عادية مش دي اللي تؤدي للتقدم ،لكن تخيل لو 80 مليون مصري عمل كدة .

في النهاية المقال أود أن أعتذر عن كتابة هذا المقال بالعامية ولكن العامية المصرية غير مبلغ عن ما نحن فية الأن.