عندما ينكسر قلمك الذي كان دوما هو طريقك للخروج من العقبات التي تقع فيها علي طريق الحياة الغير ممهد مطلقا للسير علية ، تجد نفسك تائها في بحر من الأفكار والأحاسيس المتضاربة ، حتي وإن كنت بحارا ماهرا وتعلم خبايا البحر وأسرارة ولكنك حتما ولا بد أن تتوقف حينما تجد سفينتك واقفة في وسط هذا المحيط ، في حين أن من ابحر معك وبعدك بكثير سفنهم تسير علي خطاها وقد سبقوك بالأف من الاميال .
لحظة !
توقف .
إنني بدات أن اكتب ؟!
.ما هذا ؟
لقد أصلحت القلم ، الأن أصبح قلمي يسير علي سطور ورقتي كأنة يعلم طريقة جيدا .
هاهاها لقد فعلتها .
ولكن كيف ؟!
مرحلة إصلاح القلم بعد انكسارة ليست صعبة إن تمت معالجتها في الحال ولكن إذا تم اهماله فإن حالتة تتضاعف وتصبح اسوء ، في هذا الوقت يجب تأهيل نفسك قبل أن تصلح قلمك .
انكسار قلمك نابع في الاساس من انكسار نفس صاحبة والذي يلجأ احيانا الي حياة من العزلة .
أوقات كثيرة كنت انظر الي (الاب توب ) باعتبار أن شاشتة هي ورقتي ومفاتيحة هي حبر القلم ، أجد أنة يعاتبني علي إهمالي لة ، وكنت احدثة .
إذا بدأت أن اكتب الأن ، عن اي موضوع اكتب ، هل اكتب عن السياسة التي قاطعتها منذ اكثر من ثلاث سنوات حتي اصبحت جاهلا تماما بها ، أم اكتب عن ما اشعر بة ، أتدري؟
إذا إستطعت أن تغوص في أعماق نفسي ماذا سوف تجد ؟!
سوف تجد شخص بداخلة خليط من الأحاسيس المتضاربة وهموم مشاكلة ، سوف تجد بكاء بدون دموع يقتل في النفس كل شي ممكن أن يضخ الأمل ، سوف تجد حب يشملة إحساس بالفراق حتي تأكدت أنة لابد من هذا الفراق ، سوف تجد عجز نفس يكفي أن تلقي نفسك الأن من اعلي جبل لتسقط طريحا علي الارض ولكن بقايا الإيمان بداخلك تمنعك من هذا .
اخيرا لابد وأن أعتذر لشخص واحد بدونة لم اكن أن اكتب هذا المقال ، شخص عذبتة كثيرا ولكنة كان دائما معي علي الطريق ولم يشتكي هذا الشخص هو نفسي ، التي دوما ظلمتها معي .
لحظة !
توقف .
إنني بدات أن اكتب ؟!
.ما هذا ؟
لقد أصلحت القلم ، الأن أصبح قلمي يسير علي سطور ورقتي كأنة يعلم طريقة جيدا .
هاهاها لقد فعلتها .
ولكن كيف ؟!
مرحلة إصلاح القلم بعد انكسارة ليست صعبة إن تمت معالجتها في الحال ولكن إذا تم اهماله فإن حالتة تتضاعف وتصبح اسوء ، في هذا الوقت يجب تأهيل نفسك قبل أن تصلح قلمك .
انكسار قلمك نابع في الاساس من انكسار نفس صاحبة والذي يلجأ احيانا الي حياة من العزلة .
أوقات كثيرة كنت انظر الي (الاب توب ) باعتبار أن شاشتة هي ورقتي ومفاتيحة هي حبر القلم ، أجد أنة يعاتبني علي إهمالي لة ، وكنت احدثة .
إذا بدأت أن اكتب الأن ، عن اي موضوع اكتب ، هل اكتب عن السياسة التي قاطعتها منذ اكثر من ثلاث سنوات حتي اصبحت جاهلا تماما بها ، أم اكتب عن ما اشعر بة ، أتدري؟
إذا إستطعت أن تغوص في أعماق نفسي ماذا سوف تجد ؟!
سوف تجد شخص بداخلة خليط من الأحاسيس المتضاربة وهموم مشاكلة ، سوف تجد بكاء بدون دموع يقتل في النفس كل شي ممكن أن يضخ الأمل ، سوف تجد حب يشملة إحساس بالفراق حتي تأكدت أنة لابد من هذا الفراق ، سوف تجد عجز نفس يكفي أن تلقي نفسك الأن من اعلي جبل لتسقط طريحا علي الارض ولكن بقايا الإيمان بداخلك تمنعك من هذا .
اخيرا لابد وأن أعتذر لشخص واحد بدونة لم اكن أن اكتب هذا المقال ، شخص عذبتة كثيرا ولكنة كان دائما معي علي الطريق ولم يشتكي هذا الشخص هو نفسي ، التي دوما ظلمتها معي .