هذا الجيل الذي أعيش معة ذكرياتي , هو جيل أري فية عقليات فاذة وعباقرة لم أراهم في كتب أو أفكار الأجيال السابقة ، منهم من يكون أبنك أو أخيك أو أختك أو أبنك أو أنت أيها القاريء ، في هذا الجيل حماس رهيب كفيل بأن ينهض بهذة الأمة ، يكفي أن الأجيال السابقة قد ورثت لة تركة ثقيلة جدا من الفساد والتخلف والجهل وسوء الأخلاق وإنعدام الثقافة ومع ذلك لن ولم يشتكِ هذا الجيل يوما .
أذا فلماذا نختلف عن الأخرين ؟
أولا:- الفكر السياسي
إذا كنت تريد عمل مقارنة سريعة بين جيلنا نحن (جيل التسعينات) والجيل الماضي ، أول ما يجذب أنتباهك هو الأختلاف الرهيب في الفكر السياسي والذي ظهر نتاجة من خلال ثورة 25 يناير، فسوف تجد التحرر من الأفكار الرجعية التي كانت حديثنا في الماضي مثل (يا عمي أحنا عايزين لقمة العيش وبس) أستمر هذا الشعب يقول هكذا حتي أنة جاء اليوم الذي لا يجد فية هذة اللقمة ، وأيضا ( يا عمي هيا بلدنا دي بلدهم ) إذا كانت بلدهم وليس بلدك ، فلماذا تعيش فيها أتقبل علي نفسك أن تعيش عالة عليهم ؟!
ثانيا:- أختلاف الأراء
إن كنت تريد عمل مشروع ما ، فقم بأخذ رأي رجلين إحداهما من الفئة العمرية التي تعدت الستين والأخر من الجيل الذي هو بين العشرين والخمسة وعشرين ، ستجد أختلاف في الرأي ، فالشخص الذي تعدي الستين ستجد رأية يتفق مع قوانين المنطق ولكن الشاب سوف تجد رأية متهورا عاقلا ، ولكن أيهما أفضل ؟!
العقل البشري عمتا يفضل الأراء المنطقية ولكن عمليا فنحن قد جربنا في مصر الكثير من الأفكار المنطقية التي تتماشي مع العقل ولكنها لم تنجح ، فنحن في حاجة ماسة إلي الأفكار الخيالية التي يمكن تنفيذها علي أرض الواقع ، بمعني أصح نحن في حاجة إلي أراء الشباب .
قد أكون متحيزا بعض الشيء لشباب هذا الجيل ، ولكن هذا الجيل ظُلم كثيرا وقد جاء الوقت الذي يعبر فية عن أفكارة ليحجز مكان هذة الأمة في قطار التقدم .
أذا فلماذا نختلف عن الأخرين ؟
أولا:- الفكر السياسي
إذا كنت تريد عمل مقارنة سريعة بين جيلنا نحن (جيل التسعينات) والجيل الماضي ، أول ما يجذب أنتباهك هو الأختلاف الرهيب في الفكر السياسي والذي ظهر نتاجة من خلال ثورة 25 يناير، فسوف تجد التحرر من الأفكار الرجعية التي كانت حديثنا في الماضي مثل (يا عمي أحنا عايزين لقمة العيش وبس) أستمر هذا الشعب يقول هكذا حتي أنة جاء اليوم الذي لا يجد فية هذة اللقمة ، وأيضا ( يا عمي هيا بلدنا دي بلدهم ) إذا كانت بلدهم وليس بلدك ، فلماذا تعيش فيها أتقبل علي نفسك أن تعيش عالة عليهم ؟!
ثانيا:- أختلاف الأراء
إن كنت تريد عمل مشروع ما ، فقم بأخذ رأي رجلين إحداهما من الفئة العمرية التي تعدت الستين والأخر من الجيل الذي هو بين العشرين والخمسة وعشرين ، ستجد أختلاف في الرأي ، فالشخص الذي تعدي الستين ستجد رأية يتفق مع قوانين المنطق ولكن الشاب سوف تجد رأية متهورا عاقلا ، ولكن أيهما أفضل ؟!
العقل البشري عمتا يفضل الأراء المنطقية ولكن عمليا فنحن قد جربنا في مصر الكثير من الأفكار المنطقية التي تتماشي مع العقل ولكنها لم تنجح ، فنحن في حاجة ماسة إلي الأفكار الخيالية التي يمكن تنفيذها علي أرض الواقع ، بمعني أصح نحن في حاجة إلي أراء الشباب .
قد أكون متحيزا بعض الشيء لشباب هذا الجيل ، ولكن هذا الجيل ظُلم كثيرا وقد جاء الوقت الذي يعبر فية عن أفكارة ليحجز مكان هذة الأمة في قطار التقدم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق