أنا كنت مقاطع الكتابة لفترة ولكن حدث شئ استفز قلمي كي اكتب هذا المقال,حينما رأيت خلاف بين أثنين من دفعتي العزيزة في كلية الصيدلة وهو خلاف في السياسة , ولكن للأسف لم يكن خلاف فكر فقط بل أصبح الخلاف خلاف أخلاقي تحول الي إهانة كل منهم الاخر, وهذا ما أكد لي أننا سنظل هكذا طيلة الزمان سنظل عاجزين عن الوصول لنقطة الأتصال الفكري والسياسي التي ينتهي إليها أي حوار عادي .
كيف يتحول حوار بين أثنين من المفترض أنهم في مكانة مرموقة بأعتبارهم أطباء المستقبل؟ هل هذا بسبب تمسك كل منهم بأفكارة ؟أم بسبب مفهومنا الخاطي عن السياسة! .
في تللك الدول التي تعرف معني السياسة أاجد أن الحوار ينتهي بشئ من أثنين ,إما الوصول الي نقطة اتفاق في الرأي أو تمسك طرفي الحوار برأيهم مع إحترام الرأي الأخر.
فأتعجب عندما أريد وأحلم أن ينظر لنا العالم نظرة إحترام وتجلي ! كيف يحترمنا العالم ونحن لا نحترم بعضنا البعض ؟ كيف نريد أن نتقدم ثقافيا وسياسيا دون أن نتقدم بأخلاقنا وطريقة الحوار فيما بيننا .
أيها السياسي المصري العاقل مهما كان أختلاف افكارك وأنتماءك عليك أن تحترم الرأي الأخر ,ليس لأن السياسة تقول هذا ولكن لأن دينك يوجب عليك هذا .
فقط أريد أن أقول نحن هنا كلنا واحد لافرق بين إخواني أو ناصري أو يساري أو يميني أو مسلم أو مسيحي نحن نحيا معا علي أرض مصرية فلا داعي أن نجعل للكراهية بابا بيننا فنحن سنظل أخوة لنبني هذا الوطن فعلي الرغم من اختلاف أيدولوجية كل منا إلا أننا هدفنا واحد وهو بناء المجتمع.
كيف يتحول حوار بين أثنين من المفترض أنهم في مكانة مرموقة بأعتبارهم أطباء المستقبل؟ هل هذا بسبب تمسك كل منهم بأفكارة ؟أم بسبب مفهومنا الخاطي عن السياسة! .
في تللك الدول التي تعرف معني السياسة أاجد أن الحوار ينتهي بشئ من أثنين ,إما الوصول الي نقطة اتفاق في الرأي أو تمسك طرفي الحوار برأيهم مع إحترام الرأي الأخر.
فأتعجب عندما أريد وأحلم أن ينظر لنا العالم نظرة إحترام وتجلي ! كيف يحترمنا العالم ونحن لا نحترم بعضنا البعض ؟ كيف نريد أن نتقدم ثقافيا وسياسيا دون أن نتقدم بأخلاقنا وطريقة الحوار فيما بيننا .
أيها السياسي المصري العاقل مهما كان أختلاف افكارك وأنتماءك عليك أن تحترم الرأي الأخر ,ليس لأن السياسة تقول هذا ولكن لأن دينك يوجب عليك هذا .
فقط أريد أن أقول نحن هنا كلنا واحد لافرق بين إخواني أو ناصري أو يساري أو يميني أو مسلم أو مسيحي نحن نحيا معا علي أرض مصرية فلا داعي أن نجعل للكراهية بابا بيننا فنحن سنظل أخوة لنبني هذا الوطن فعلي الرغم من اختلاف أيدولوجية كل منا إلا أننا هدفنا واحد وهو بناء المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق