الحقيقة هي ما نحن نسعي إليها , ولذلك بحثت كثيرا كي أتوصل الي طرف خيط أستطيع البحث من خلالة عن ثقوب جماعة الأخوان المسلمين , والتي أدت الي أنهيارها من أول عام تولت فية زمام الأمور في مصر , وبكل موضوعية يجب أن نقول ما علينا وما لنا حتي نتوصل الي حقيقة الأمور .
جماعة الاخوان المسلمين والتي نشأت منذ عام 1928 علي يد الشيخ حسن البنا والتي كان موطنها الأول في مدينة الاسماعيلية , وسرعان ما أنتقلت الي القاهرة, وقد مرت بعدة مراحل وظروف متغيرة , قابلت في هذة المراحل العديد من المشاكل والتي تصدت لها أحيانا بطرق شرعية وأخري بطرق غير شرعية .
"إن الإسلام عقيدة وعبادة ,ووطن وجنسية , وروحانية وعمل , وصحف وسيف " هذا ما أكدة الشيخ حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان " إسلام الأخوان المسلمين " كما أكد علي أن جماعة الأخوان المسلمين هي فكرة تأتي من خلال الفهم الشامل والعام للأسلام , وقد ذكر أيضا أن الجماعة شملت كل نواحي الأصلاح في هذة الأمة , فهي دعوة سلفية وطريقة سنية , وحقيقة صوفية , وهيئة سياسية , وجماعة رياضية , ورابطة علمية وثقافية , وشركة أقتصادية , وجماعة إجتماعية, وإن نظرت لهذة الرسالة بأمعان وتفحص شديد فإنك تري أن هذة الرسالة مناسبة لجماعة تريد الأرتقاء بالعمل الدعوي وإصلاح الأمة.
ولكن ليس هذا موضع الخلاف , أنما موضع الخلاف هو الأتي :- أنة ذكر الشيخ حسن البنا في نفس الرسالة خصائص الجماعة التي تميزت بها عن غيرها من الجماعات وكان فيها " البعد عن الأحزاب السياسية والهيئات وهنا يأتي الخلاف , ليس الخلاف في دخول الجماعة المنطقة السياسية فهذا كان من أحد أعمدة الدعوة وهذا ما لا يعرفة البعض , ولكن كان دخول الجماعة في عملية السياسة قبل عام 1952 كان مقصور علي أستخدام العمل في السياسة في خدمة العمل الدعوي, فالسياسة كانت غاية تقربهم من الوسيلة التي يسعون إليها وهي العمل الدعوي فكيف الأن وأنت تحولت الي جهة تشكل الحياة السياسية في مصر؟!
ولكن تبدل الحال منذ عام 1952 وهي كانت بداية دخول الجماعة بشكل صريح في العملية السياسية وهي كانت تعتبر الخطوة الأولي في هدم الجماعة .
في الحقيقة منذ هذا الوقت قامت الجماعة بأستخدام مواضع الفقة في غير معناها من أجل استباحة بعض الأشياء لها مثلا :-الضرورات تبيح المحظورات , وما لايتم الواجب إلأ بة فهو واجب , وهذة بعض من مواضع الفقة التي ممكن أن يُساء مواضع أستخدامها , وهذا يظهر في عصرنا هذا عن طريق حملات التكفير والتشويه الاخلاقي لبعض الاشخاص التي يتبعها بعض أفراد الجماعة لتجنب خطورة شخص أو موقف قد يعرقل مسيرتهم, وهذا أدي الي التخلي عن المبادي التي نشأت عليها الجماعة مما أدي الي سقوط الجماعة .
في وجهة نظري المتواضعة لو كانت الجماعة أستمرت بنفس منهج عمر التلمساني وهو المرشد الثالث لجماعة الأخوان المسلمين لكانت الجماعة في موضع غير موضعها الأن وذلك بسبب قدرة هذا الشخص علي أحتواء المعارضين لجماعة الأخوان المسلمين وهذا ما كانت تحتاج إلية الجماعة في هذة المرحلة الحديثة , أحد الأسباب الرئيسية إن لم يكن أهمها هو عدم قدرت الجماعة علي سماع الرأي الأخر والتمسك برأيها تعتقد أنة الصواب , أهملت أهمال شديد صوت المعارضة وصوت الشعب, لم تسمع سوي صوتها وهذا ما عجل بسقوطها .
في الحقيقة الحديث عن جماعة الأخوان بحر شاسع من الأراء والعديد من الكتب منها ما هو مؤيد ومنها ما هو معارض للجماعة وهذا ما كان إلا إجتهاد مني لمعرفة القليل من خبايا أمور الجماعة.
جماعة الاخوان المسلمين والتي نشأت منذ عام 1928 علي يد الشيخ حسن البنا والتي كان موطنها الأول في مدينة الاسماعيلية , وسرعان ما أنتقلت الي القاهرة, وقد مرت بعدة مراحل وظروف متغيرة , قابلت في هذة المراحل العديد من المشاكل والتي تصدت لها أحيانا بطرق شرعية وأخري بطرق غير شرعية .
"إن الإسلام عقيدة وعبادة ,ووطن وجنسية , وروحانية وعمل , وصحف وسيف " هذا ما أكدة الشيخ حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان " إسلام الأخوان المسلمين " كما أكد علي أن جماعة الأخوان المسلمين هي فكرة تأتي من خلال الفهم الشامل والعام للأسلام , وقد ذكر أيضا أن الجماعة شملت كل نواحي الأصلاح في هذة الأمة , فهي دعوة سلفية وطريقة سنية , وحقيقة صوفية , وهيئة سياسية , وجماعة رياضية , ورابطة علمية وثقافية , وشركة أقتصادية , وجماعة إجتماعية, وإن نظرت لهذة الرسالة بأمعان وتفحص شديد فإنك تري أن هذة الرسالة مناسبة لجماعة تريد الأرتقاء بالعمل الدعوي وإصلاح الأمة.
ولكن ليس هذا موضع الخلاف , أنما موضع الخلاف هو الأتي :- أنة ذكر الشيخ حسن البنا في نفس الرسالة خصائص الجماعة التي تميزت بها عن غيرها من الجماعات وكان فيها " البعد عن الأحزاب السياسية والهيئات وهنا يأتي الخلاف , ليس الخلاف في دخول الجماعة المنطقة السياسية فهذا كان من أحد أعمدة الدعوة وهذا ما لا يعرفة البعض , ولكن كان دخول الجماعة في عملية السياسة قبل عام 1952 كان مقصور علي أستخدام العمل في السياسة في خدمة العمل الدعوي, فالسياسة كانت غاية تقربهم من الوسيلة التي يسعون إليها وهي العمل الدعوي فكيف الأن وأنت تحولت الي جهة تشكل الحياة السياسية في مصر؟!
ولكن تبدل الحال منذ عام 1952 وهي كانت بداية دخول الجماعة بشكل صريح في العملية السياسية وهي كانت تعتبر الخطوة الأولي في هدم الجماعة .
في الحقيقة منذ هذا الوقت قامت الجماعة بأستخدام مواضع الفقة في غير معناها من أجل استباحة بعض الأشياء لها مثلا :-الضرورات تبيح المحظورات , وما لايتم الواجب إلأ بة فهو واجب , وهذة بعض من مواضع الفقة التي ممكن أن يُساء مواضع أستخدامها , وهذا يظهر في عصرنا هذا عن طريق حملات التكفير والتشويه الاخلاقي لبعض الاشخاص التي يتبعها بعض أفراد الجماعة لتجنب خطورة شخص أو موقف قد يعرقل مسيرتهم, وهذا أدي الي التخلي عن المبادي التي نشأت عليها الجماعة مما أدي الي سقوط الجماعة .
في وجهة نظري المتواضعة لو كانت الجماعة أستمرت بنفس منهج عمر التلمساني وهو المرشد الثالث لجماعة الأخوان المسلمين لكانت الجماعة في موضع غير موضعها الأن وذلك بسبب قدرة هذا الشخص علي أحتواء المعارضين لجماعة الأخوان المسلمين وهذا ما كانت تحتاج إلية الجماعة في هذة المرحلة الحديثة , أحد الأسباب الرئيسية إن لم يكن أهمها هو عدم قدرت الجماعة علي سماع الرأي الأخر والتمسك برأيها تعتقد أنة الصواب , أهملت أهمال شديد صوت المعارضة وصوت الشعب, لم تسمع سوي صوتها وهذا ما عجل بسقوطها .
في الحقيقة الحديث عن جماعة الأخوان بحر شاسع من الأراء والعديد من الكتب منها ما هو مؤيد ومنها ما هو معارض للجماعة وهذا ما كان إلا إجتهاد مني لمعرفة القليل من خبايا أمور الجماعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق